أخبار فلسطينية

تحركات “اللحظة الأخيرة”.. هل تمنع انفجار الأوضاع في غزة؟ (تفاصيل لقاء ملادينوف ونتنياهو)

تفاصيل اجتماع ملادينوف ونتنياهو.. تحركات عاجلة لمنع التصعيد في غزة

تفاصيل اجتماع ملادينوف ونتنياهو

القدس المحتلة |وكالة فلسطين الحدث

شهدت أروقة صنع القرار في القدس، اليوم الثلاثاء 5 مايو/أيار 2026، حراكاً دبلوماسياً مكثفاً يهدف إلى نزع فتيل الأزمة المتصاعدة في قطاع غزة. وفي لقاء حمل طابع “الفرصة الأخيرة”، اجتمع المبعوث الدولي نيكولاي ملادينوف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في محاولة جادة لكسر حالة الجمود السياسي التي تخيم على المنطقة.

كواليس اللقاء: حضور أمريكي وضغط دولي

لم يكن اللقاء بروتوكولياً عابراً، بل جاء مدفوعاً بضغط دولي ومشاركة مباشرة من ممثلين عن الإدارة الأمريكية. وحسب مصادر مطلعة، فإن الطاولة شهدت طرحاً تفصيلياً لما يُعرف بخطة “مجلس السلام”، وهي الرؤية التي تتبناها واشنطن لإدارة قطاع غزة في المرحلة المقبلة، بعيداً عن لغة الرصاص.

أبرز الملفات التي وضعت على طاولة النقاش:

  • خارطة طريق ترامب: بحث سبل اعتماد رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كإطار سياسي بديل، يمنع الانزلاق نحو مواجهة عسكرية شاملة.

  • عقبة “السلاح”: ناقش الطرفان بحدة ملف “نزع سلاح الفصائل”، وهو الملف الذي لا يزال يشكل حجر العثرة الأكبر أمام أي تقدم حقيقي.

  • إنعاش المفاوضات: محاولة إيجاد صيغة توافقية لاستئناف الحوار المتعثر بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

تصريح لافت: عقب انتهاء الاجتماع، وصف ملادينوف المباحثات بأنها كانت “إيجابية ومثمرة”، وهو تعبير دبلوماسي يشير عادةً إلى اختراق فني في بعض النقاط العالقة، رغم بقاء الجوهر معقداً.


لماذا الآن؟ غزة على فوهة بركان

يأتي تحرك ملادينوف وما تم من  اجتماع ملادينوف ونتنياهو في توقيت حرج للغاية، حيث تتقاطع ثلاث مسارات تنذر بالخطر:

  1. الوعيد الإسرائيلي: تصاعد نبرة التهديد بعودة العمليات العسكرية الواسعة في حال استمرار الانسداد السياسي.

  2. الفراغ الإداري: الحاجة الملحة لإيجاد هيكلية “مجلس السلام” لإدارة شؤون القطاع وتجنب الفوضى.

  3. السباق مع الزمن: رغبة واشنطن في فرض “حل سياسي” يسبق أي تصعيد ميداني قد يخلط الأوراق الإقليمية.

أخبار ذات صلة: تصعيد عسكري في غزة.. غارات إسرائيلية توقع ضحايا وتثير القلق

 

قراءة في النتائج: ما الذي ينتظرنا اجتماع ملادينوف ونتنياهو ؟

يرى مراقبون سياسيون أن مخرجات هذا اللقاء ستكون هي “البوصلة” للأيام القليلة القادمة. فإما أن تنجح الدبلوماسية الدولية في تسويق خطة ترامب وتثبيت التهدئة، أو أن نكون أمام جولة جديدة من المواجهة المفتوحة.

السيناريوهات المتوقعة بناءً على اللقاء:

  • سيناريو التهدئة: البدء في خطوات عملية لتنفيذ “مجلس السلام” برعاية دولية.

  • سيناريو التصعيد: فشل التوصل لصيغة حول ملف السلاح، مما يعني العودة للميدان.

ختاماً، يبقى السؤال المعلق في أذهان الجميع: هل تنجح “جزرة” الوعود السياسية الأمريكية في كبح جماح “عصا” الحرب التي يلوح بها الجميع؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة.

 

هيئة التحرير

محمد مبروك مدير موقع ورئيس تحرير وكالة فلسطين الحدث عضو الاتحاد الدولي للصحفيين وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى