أخبار فلسطينية

غزة تحت مقصلة الاستهداف الممنهج: قراءة في دلالات التصعيد الأخير والاغتيالات الميدانية

تصعيد عسكري في غزة.. غارات إسرائيلية توقع ضحايا وتثير القلق

غزة – خاص | وكالة فلسطين الحدث

لم تكن السماء فوق غزة اليوم مجرد غطاء من الغيوم، بل كانت مصدراً لموتٍ انتقائي أعاد صياغة الوجع في أزقة المدينة. موجة تصعيدٍ وصفت بـ”الجراحية” ضربت مفاصل حيوية، مخلفةً وراءها أربعة شهداء، لكل منهم حكاية بترتها الصواريخ قبل أوانها، وبينهم طفلٌ سلبته الغارات حق الحلم.

حين تستهدف النار “نقاط الأمن”

في قلب “الشيخ رضوان”، لم يكن الهدف مخزناً للبارود، بل كانت نقطة أمنية للشرطة في غزة ، هدفها المعلن تنظيم شتات الناس.

كذلك هناك، لم تكتفِ الصواريخ بالتدمير، بل اختطفت روح طفلٍ كان يمر بمحاذاة الموت، وأصابت مدنيين وضباطاً كانوا يمارسون “واجب الصمود” في زمن الانهيار.

زاوية تحليلية: هذا الاستهداف المباشر للنقاط الأمنية يهدف صراحةً إلى ضرب “الأمن المجتمعي” وخلق حالة من التيه الإداري وسط الركام.

اغتيال في وضح النهار: شارع الجلاء لا ينام على ضيم

بأسلوب “الاقتناص الجوي”، تحول شارع الجلاء – أحد أكثر شوارع غزة حيوية – إلى مسرح لعملية اغتيال خاطفة. استهدفت الطائرات سيارةً كان يستقلها محمد جمال العندور، الكادر في الأمن الداخلي.

كذلك العملية لم تكن مجرد ضربة عسكرية، بل هي رسالة تخويف لكل من يدير عجلة العمل المؤسساتي في القطاع، مؤذنةً بعودة “موسم التصفيات المركزية”.

أخبار ذات صلة : تطورات جديدة بشأن موافقة إسرائيل على دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة

دوار الكويت وخان يونس: مفارقة الموت والانتظار

  • عند “دوار الكويت”: سقط المواطن سامي حسب الله (ابن حي الزيتون). سامي لم يكن يحمل بندقية، بل كان يحمل أمل النجاة في بقعة جغرافية تراقبها “المسيرات” كظلها، لتتحول لقمة العيش هناك إلى مغامرة محفوفة بالدم.

  • تحت أنقاض خان يونس: في شارع شراب، كانت طواقم الدفاع المدني تنبش في “ذاكرة الركام”، لتنتشل رفات الشاب براء فتحي أبو سلوات.

  • براء لم يرحل اليوم، لكن الأرض قررت أخيراً أن تلفظ جثمانه، ليكون شاهداً حياً على جريمة طمرتها الأطنان من الإسمنت لأسابيع طويله

هيئة التحرير

محمد مبروك مدير موقع ورئيس تحرير وكالة فلسطين الحدث عضو الاتحاد الدولي للصحفيين وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى